البلوغ المبكر والبلوغ المتأخر
البلوغ المبكر أو المتأخر يقلق الأهل، وقد يكون طبيعياً أحياناً، لكنه يستحق التقييم لأنه يؤثر على الطول النهائي والحالة النفسية للطفل.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
- ظهور علامات البلوغ قبل عمر 8 سنوات عند البنات، أو قبل 9 سنوات عند الصبيان
- عدم ظهور أي علامة بلوغ بعمر 13 عند البنات، أو 14 عند الصبيان
- عدم نزول الدورة الشهرية بعمر 15 سنة
- تسارع مفاجئ في الطول مع علامات بلوغ مبكرة
كيف نشخّص الحالة؟
- فحص سريري وتقييم مراحل البلوغ
- صورة أشعة لليد لتقدير العمر العظمي
- تحاليل هرمونية، وتصوير عند الحاجة
العلاج والمتابعة
يعتمد العلاج على السبب. في البلوغ المبكر المركزي قد نستخدم إبراً تؤخّر البلوغ حتى العمر المناسب، وفي التأخر قد تكفي المتابعة أو يُستخدم علاج هرموني قصير. ونحرص دائماً على شرح كل خطوة للطفل والأهل.
الحالات التي نتابعها
منشوراتنا التوعوية

أسئلة شائعة
هل الأكل أو الدجاج يسبب البلوغ المبكر؟
لا يوجد دليل قوي على ذلك، لكن البدانة عند الأطفال ترتبط ببلوغ أبكر قليلاً.
هل البلوغ المبكر يؤثر على الطول؟
نعم. قد يجعل الطفل أطول من أقرانه مؤقتاً، ثم يتوقف نموه مبكراً فيصبح أقصر في النهاية إذا لم يُعالَج.
هل يمكن أن يكون التأخر طبيعياً؟
نعم، كثيراً ما يكون التأخر البنيوي وراثياً في العائلة ويحدث البلوغ لاحقاً بشكل طبيعي، لكن نتأكد أولاً من عدم وجود سبب آخر.
المعلومات في هذه الصفحة للتوعية العامة ولا تغني عن الفحص والاستشارة الطبية. لا تبدأ أو توقف أي دواء دون مراجعة الطبيب.